نعمة رشاد تتحدث لـ"كورة بلس" عن مٌحكمة مصر والسنغال المغربية بشرى ونقطة ضعفها

كتب : حاتم شعبان

الأحد، 06 فبراير 2022 02:50 م

shareicon

مشاركه

أكدت نعمة رشاد، عضو لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم سابقًا، على إمكانيات وقدرات المحكمة المغربية بشرى كربوبي، حكم تقنية الفيديو في مباراة اليوم بين مصر والسنغال، بنهائي بطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة حاليًا في الكاميرون.

وقالت نعمة رشاد، في تصريحات خاصة لـ"Kora Plus": "عندما ادارت بطولة امم افريقيا للسيدات 2016، كانت بشرى في بدايتها ولم يتم اختيارها في اي بطولة، ولكن شاركت الرواندية ساليمة موكنسانجا، والتى ادارت مباراة زيمبابوي وغانا في بطولة 2022، آنذاك كحكم رابعًا، خاصة وان بدأيتها كانت هذه البطولة، ولم يختارها الكاف في اي مناسبة من قبل".

واضافت قائدة منتخب مصر سابقًا: "اختيار بشرى للفيديو، في مباراة مصر والسنغال، اختيار موفق للغاية، حكم مميز وتمتلك شخصية قوية، وقرارتها صارمة، وافضل من حكام رجال بعينهم، وامكانياتها تفوق حكم الراية الراية الذي ادار مباراة مصر والكاميرون، والذي اخطأ في كرة حمدي فتحي واحتسبها تسلل، وهي اللعبة الوحيدة التي تدخل فيها واخطأ".

واشارت اسطورة التحكيم المصري: "شاهدت المُحكمة المفربية، في اكثر من مباراة بينهم، لقاءات رجال في الدوري المغربي، حكم ممتاز للغاية وتعرف جيداً متى تتدخل لإنقاذ اللعب، ولا تفسد الهجمة، خاصة في تطبيقها لقاعدة بروتوكول الفيديو، تطبق الخاصية بحذافيرها وجميع القرارات صحيحة، واختيارها موفق للغاية لتمثيا العنصر النسائي".

وواضحت الحكم الدولي: "بشري وسالمة، نموذج مشرف للتحكيم النسائي عربيًا وافريقيًا، ولكن ينقض الاخيرة بعض جماليات كرة القدم، وتكمن ازمتها في مشاركتها بحيز اللعب، وتسعى دومًا للدخول في كادر الكاميرا، ويحدث تلامس بينها وبين اللاعبين، وهذا ما راينأه، والجميع يرفض تقبل احتكاك الحكم باللاعبين خاصة وانها سيدة".

واختتمت قائدة سموحة السابقة: "المٌحكمة المغربية، تمتلك قدر كبير من الثقافة التحكمية، ولا خلاف عليها وافضل من حكام رجال، على الساحة العربية والافريقية، ما يعيب زميلتها موكنسانجا هو قصر القامة، ولو بتقرأ الهجمة بدري مش هتبذل مجهود كبير وهتاخد القرار الصحيح، في اقل من جزء الثانية".